U3F1ZWV6ZTM1MTE5OTg5NTY0OTIyX0ZyZWUyMjE1NjcyNjI3MzI3OQ==

لا ميسي ولا حتى رونالدو: هذا هو أفضل لاعب!


ليونيل ميسي هو الأفضل، لا كريستيانو رونالدو هو الأفضل... دائماً ما ندخل بنقاشات مع بعضنا البعض حول اللاعب الأفضل في العالم حالياً، وأحياناً ينتهي حديثنا بخلاف كبير مع اعز الأصدقاء ولا نصل الى خلاصة واحدة.

فمن الأفضل، ميسي أم رونالدو؟ سنحاول من خلال هذا المقال تغير اراء الكثير من المتابعين وإعطاء كل صاحب حق حقّه، لنصل الى خاتمة سعيدة للمرة الأولى.
ونبدأ مع ليونيل ميسي، اللاعب الذي تمكن من تخطي مرضاً خطيراً يؤثر على نموه وهو صغيراً ثم تابع مسيرته في مدرسة نادي برشلونة في الفئات العمرية وصولاً الى الفريق الأول.

منذ مشاركته مع الفريق الأول، دخل ليونيل قلوب عشاق النادي الكتلوني سريعاً، تمكن بسرعة هائلة من حجز مكاناً له في التشكيلة الأساسية وأصبح النجم الأول مع وصول المدرب بيب غوارديولا الى برشلونة.

إقرأ ايضاً: عودة الدوري الاسباني..قريباً؟


لم يمر موسماً على ليونيل ولم يحطم فيه أرقاماً قياسية جديدة، سجله التهديفي تاريخي، أكثر من 50 هدفاً سجلهم في أكثر من موسم على التوالي، هو قائد فعلي على أرض الملعب، قادر على تهديد مرمى الخصم في أي لحظة.

لا يمكن لأي إنسان يتابع كرة القدم ألا يقف أمام عظمة موهبة ليونيل ميسي وهو يستلم الكرة ويراوغ اللاعبين ليتقدم بين دفاع الخصم وصولاً الى حارس المرمى ليسجل الكرة بطريقة لا يتوقعها أحد.

ننتقل الى كريستيانو رونالدو، ذلك اللاعب الذي اشتغل على موهبته، فانتقل من فريق سبورتينغ ليشبونة البرتغالي ليصل الى أفضل الأندية في العالم، بعد بداية شاقة في عائلة متواضعة لديها الكثير من المشاكل.

رونالدو قدم أفضل ما يمكن مع مانشستر يونايتد، فاز معه بالكثير من الألقاب الفردية والجماعية، وانتقل بعدها الى ريال مدريد ليكتب التاريخ بأحرف من ذهب في العاصمة الإسبانية، وهو الان مع يوفنتوس في مهمة جديدة هدفها الفوز بلقب دوري ابطال أوروبا.

رونالدو اسطورة من اساطير ريال مدريد، ورغم خروجه من الفريق لا يزال جمهور النادي يعشقه ويتطلع الى عودته حتى ولو لشهر واحد، لا يمكن لأي مشجع مدريدي أن ينسى أهدافه الغزيرة، تحركاته وسرعته، وكل ما قدّمه للفريق.

بعيداً عن لغة الأرقام، لم يكن برشلونة ليحقق ما حققه طوال عشرة سنوات لولا وجود ليونيل ميسي، ونفس الأمر ينطبق على ريال مدريد، الناديين امتلكا اسطورتين لا يمكنها أن يتكررا، نعم من الصعب أن يتكرر ليونيل ميسي أم كريستيانو رونالدو.

من هنا، لإنصاف الثنائي علينا الاعتراف باننا عشنا أفضل فترات كرة القدم مع الثنائي ميسي – رونالدو، ويجب أن نفتخر بأننا سنخبر أولادنا أننا رأينا هذا الثنائي يتنافس أمامنا على أرض الملعب، ومن هنا المقارنة بين الثنائي غير عادلة، لكل لاعب طريقة لعب وأرقامه الخاصة والبطولات التي فاز بها.

لكل لاعب مسيرة مشرفة، لذلك علينا التوقف عن المقارنة والتفكير بما يتبقى من أيام في كرة القدم مع هذا الثنائي لنفرح معهما حتى آخر لحظة لعب.



المصدر: يورسبورت
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة